عمر فروخ

282

تاريخ الأدب العربي

المعجم جمع فيه الألفاظ العربية التي ترجع ، في رأيه ، إلى اللغات الأجنبية ثم يحاول أن يرى وجوه اشتقاقها . وفي هذا الكتاب عدد من الأخطاء يرجع إلى أمور : منها أن الجواليقي يهتمّ بلفظ الكلمة أكثر من اهتمامها بمعناها ، ثم إنّه يحاول أن يردّ معظم الكلمات الأعجمية إلى اللغة الفارسية . وربّما أراد أن يردّ الكلمة العربية الصحيحة إلى الفارسية ، كقوله في « البارح » ( الريح الحارّة الجنوبية ) : قال بعض أهل اللغة هو فارسي معرّب . . . ( ص 65 ) أو كقوله وببّان ( ص 72 ) كلمة ليست بعربية محضة ( ؟ ) . وربّما تشدّد فعدّ الكلمات التي تنحدر من أصل ساميّ واحد هي والكلمات السريانية مثلا غير عربية . ومن كتب الجواليقي : تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامّة أو التكملة في ما يلحن فيه العامّة ( وهو تتمّة لدرّة الغوّاص في أوهام الخواص للحريري صاحب المقامات ) - كتاب العروض - شرح أدب الكتّاب - شرح مقصورة ابن دريد . 3 - مختارات من كلامه ( من مقدّمة المعرّب ) : - هذا كتاب نذكر فيه ما تكلّمت به العرب من الكلام الأعجمي ونطق به القرآن المجيد وورد في أخبار الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والصحابة والتابعين ، رضوان اللّه عليهم أجمعين ، وذكرته العرب في أشعارها وأخبارها ليعرف الدخيل من الصريح . ففي معرفة ذلك فائدة جليلة وهي أن يحترس المشتقّ فلا يجعل شيئا من لغة العرب لشيء من لغة العجم . . . فأمّا ما ورد منه في القرآن ، فقد اختلف فيه أهل العلم ؛ قال بعضهم : كتاب اللّه تعالى ليس فيه شيء من الغريب . . . . وروي . . . . في أحرف ( كلمات ) كثيرة ( أنها ) من غير لسان العرب مثل المشكاة واليمّ والطور وأباريق وإستبرق وغير ذلك . وكلاهما مصيب - إن شاء اللّه - وذلك أن هذه الحروف بغير لسان العرب في الأصل ، فقال أولئك على الأصل ؛ ثم لفظت به العرب بألسنتها فعرّبته ؛ فصار عربيّا بتعريبها إيّاه . فهي عربية في هذه الحال أعجمية الأصل . فهذا القول يصدّق الفريقين جميعا . 4 - المعرّب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم ( تحرير ادوارد سخاو ) ، ليبزج ( أنغلمان ) 1867 م ؛ ( بتحقيق أحمد شاكر ) ، القاهرة ( دار الكتب المصرية ) 1361 ه ؛ ( أعيد طبعه بالتصوير ) ، طهران 1966 م . شرح أدب الكاتب ، مصر ( مكتبة القدسي ) 1350 ه . التكملة ، ليبسك 1875 م - التكملة في ما يلحن فيه العامّة ، دمشق ( مطبعة ابن زيدون ) 1355 ه